«®°·.¸.°°·.¸الـــمــًُـجـــ*الشقية*ــرٍمـة°.¸.°°·.¸.°®»
«®️°·.¸."°°·.¸الـــمــًُـجـــ*الشقية*ــرٍمـة°".¸."°°·.¸."°®️»
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كريم محسن: تامر حسني نجم الجيل بلا منازع
الخميس مارس 29, 2012 4:38 pm من طرف alb265

» باركولى لقد خلعت حجابى
الخميس مارس 29, 2012 4:35 pm من طرف alb265

» عدت من جديد
الجمعة مارس 09, 2012 9:18 am من طرف ebrahem dorgham

» يــــــــــــــــــامـــــــــصـــــــــــــــــر أنـــــــــا بـــــاحــــلـــم
الخميس سبتمبر 01, 2011 4:58 am من طرف بائع الاحلام

» فانوس رمضـــان
الخميس سبتمبر 01, 2011 4:55 am من طرف بائع الاحلام

» سامو زين: إليسا مطربة "نَكرة".. وتامر أقل مني
الأربعاء أغسطس 17, 2011 1:51 am من طرف بائع الاحلام

» صور حزينــــــــــــــــة
الأربعاء أغسطس 17, 2011 1:35 am من طرف بائع الاحلام

» حواء والتراب
الأربعاء أغسطس 17, 2011 1:29 am من طرف بائع الاحلام

» جديد انضمة التشغيل***windows 8 *** ]]]حول نطامك الى windows 8 في 15 دقيقة [[[
الإثنين أبريل 18, 2011 7:00 am من طرف mAsTeR

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

المرأه و قدرها ...............

اذهب الى الأسفل

المرأه و قدرها ...............

مُساهمة من طرف bodbody في الأربعاء يوليو 07, 2010 6:21 am

.المرأة


لقد
أهدت المراة إلى الحياة جواهر ثمينة من غالي الصفات، لا يعرف قيمتها بعض
الرجال إلاّ من رحم الله، لأن بعضهم لم يحسنوا قراءة عبقرية أنوثتها ،
والتفكر في شموخها، ورسم كبريائها ، لأنها لوحة أجمل من الفتنة، وأعذب من
الفكرة، فهي ينبوع لحنان نادر، أكبر من الوصف، وأغلى من المدح ، فهي عاصمة
الخيال الجميل، في ميدان روعة الحياة ، والمراة دائما تجدها تبحث عن
الأجمل، لأنها تعرف قدرها


المرأة والحزن
للمراة مع
الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات ، وأنظر إلى المراة
كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ، لتقتل
وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي
تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب
كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ، مع سابق الإصرار والترصد ،
ليستقبلها الإبداع ، وليرحب بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما في فكرها ،
لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره ، لتعيش
أكثر من الشعر نفسه ، لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال ،
لتصادقها كل الأفعال .

المرأة والحب ]
لا يعيش الحب بدون إمرأة ،
لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر ، جميلة الإحساس ، والحب هو أرق
كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ،
ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي
من سحرته ، وهي من فتنته ، فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن
قصور القلوب هي المرأة ، ولكم نبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها
، ولكم تعجب من صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ،
ليشهد ها هذا الحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون ..
إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ،
وسحرها لصمت ، ونظرتها هي الإبداع .

[المرأة والوفاء ]
للمراة مع الوفاء حديث طويل
الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل يوم ، لأن المرأة أدهشت
الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ، تفرد بها الزمان
على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، ولقوة موهبتها ،
ولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها ، وانظر إلى القلم كيف تمسكه
أناملها لتعزغ أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط
أوراقه على ميادين الثقافة في كل بحر ، وفي كل مكان.

[المرأة والصمت ]
للصمت مع
المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها ،في الوقت الذي
تجبرك على إحترام صمتها ، تمر من حولها أزمات طاحنة .. وتجدها صامته ،
وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ، وتزورهاكل يوم البلايا
الماحقة .. وتجدها صامتة .حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. ،
لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من
بدايتها الى أقصاها ، فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ،
أن قضيتها الدموع ، ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياة دائما
تضيق بأعدائها ، لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا
يبكيها فؤاد ، ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة
الأجيال ، ونقشت كبريائها في ضمائر البشر .

][ المرأة والجمال ]
الجمال مخلوق من المرأة ،
لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا
الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده كقطعة من الشهد ، مثل زلال بارد من
معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في اليد ، والفكرةفي القلب ، لأنها خاطرة
رائعة قد سكنت وتربعت على عرش الجمال ، فقد تأملها هذا الجمال، فوجدها
ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ، وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمالمع المرأة ،
فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ، تبحث عنهولا
تنساه ، وإذا غاب عنها سألت عنه ، فاندهش هذا الجمال لوفائها ، ليقولها
كلمة تدل على هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ، حينما قال :
المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ، لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في سماء
الإمتاع ، تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة قيادته ،
فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الأجمل .نعم هكذا سحر المرأة في
طبيعتها وأنوثتها ، وألهبت أشوق في تتبع غرامها ، لأنها إمرأة فوق الحروف ،
وأغلى من الكلمات ، فهي ناصعة البيان ، عالمة بفنون الإنسان ، تعرف طباع
الحرمان ، وتتذوق عسل العنفوان .

[ المرأة والحياة ]
المرأة هي قصيدة الحياة ،
ومدرستها الخالدة ، لا تعرف الحياة إلاّ بحياتها ، لأن المرأة هي طعمها
الشاهد ، وعسلها الباقي ، فالحياة تعرف المرأة جيدا ،لأنها زميلتها في
مدرستها ، وتلميذتها في كتابها ، وقلمها في كتاباتها .برعت المرأة في منهج
الحياة ، لتكون مكانتها قوية لامعة ، وحسنها فياض قوي الأسر ، لأن براعتها
تمكن في إستهلالها ، وإشراقة عنوانها ، وكأنها على هامة الحياة تاجا
مرصعابالذهب والأرجوان ، لتحطم أعداء الجمال من محيط الحياة إلى خليجها ،
لأنها تنسف أقاويلهم ، وتقتل أفعالهم ، فسلاحهم الكلام الكاذب ، والفعل
الدنيء ، وسلاحها هو الضعف ، نعم ضعفها الذي أدهش علماء النفس ، وأساتذة
علم الإنسان ، لأنها تحاربهم بضعفها ، لترحب الحياة بإنتصاراتها على ميادين
الأرض الواسعة ، لأنها مدرسة الأجيال ، وعلم من أعلام الحياة ، يرفرف على
هامة الدهر .الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت شعبا طيب الأعراق .

[ المرأة والتفوق ]
تفوقت
المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر أساسي في
بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة إلاّ والمرأة تقف على عنوان
المجالاتالرائعة ، والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ، فرضت أنوثتها
على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ، حتى الأعمى الذي لا يبصر ، قد سحره قوة
ذيوعها ، ومساحة لموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها ، واستمع لإمتاعها ،
فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنين تفيض شعرا لمحبتها ، وعلو رفعتها ، فقد
خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ، ومطلع أحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل
عظيم من عظماء هذه الحياة ، وقديما قالوا : وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة
من الزمن ، وبرقية شكر من الدهر ، ورسالة تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن
النجاح ، لأن النجاح هو المراة نفسها ، فلتفوقها ذيوع ، ولموهبتها سطوع ،
ولعبقريتها نبوغ .

[
المرأة والدموع ]
الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل
إلى القلب ، لأنها تختاردموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة
مسافرة ، فتبدأ دموعها ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ، وحلاوة رموشها
، لأن دموعها ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان .تعاتبنا بتفجع ،
وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ، أو شهدا مصفى ، تعاند بكلمة، وتصافح
بدمعة ، وترضى ببسمة ، وتغازلك بحكمة ، ألا وهي حكمة الدموع .. فأي قلب
ساكن بين جوانحها ، فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على
اللسان ، راقية في منزل الفكر، ترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ، فدموعها
حارة ، وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالها عظيمة ، فمعاناتها تحترق ، وآلامها
تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ، تريد قلبا تبث إليه لهيب صدرها ، ونار وجدانها
، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ، فتطير إلى مرتبة الكمال ـ لأن الحسن
يعشق دموعها .

[المرأة
والاخلاق ]
عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في
حياة المرأة صفحات ، وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة
.فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ، لأنها لا
تعرف خيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق كيف تعم في ساحات الأرض
كلها ....فهي تكتم أخلاقها في داخلها ، لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ،
وترميها إلى عقولهم فتسلبهم ،فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب البشر ،
لكي يعم الخلق الحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ، لأنها أعرف البشر
بمعانيها ، فعواطفهاتجاه أخلاق البشر مكبوتة ، فكأنها تريد من قلبها أن
يغادر بعيدا عنها ، لكي ينشر الخلق الحسن في مساحة أكبر من ميدانها .

في الختـــــــــــــــام
لم تكتب هذه الحروف لتلك المرأة التي تتزين لتعطر هندامها ، لتلبس
فتنتها ، فتتجول في باحات الأسواق ، بحثا عن شاب جذاب ، وعاشق كذاب .
.
لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي ترفع صوتها على والديها ، ولا تحترم
عائلتها ، لأنها لم تحترم نفسها ، فكيف تحترم غيرها .
.
لم تكتب هذه الحروف للمراة التي تبحث عن إثبات نفسها على حساب غيرها ،
لتقتل كبريائهم انتقاما لنقص في نفسها لتكمله بأية طريقة .لم تكتب هذه
الحروف للمرأة التي أحرقت عبائتها ، لتلبس زيف الحضارات المتقدمة ، وتتجمّل
بزخارف معتقدات موهومة .

إن هذه الحروف كتبتها لتلك المرأة المعتزة بدينها ، المحتشمة في لبسها ،
والفاتنة بفكرها ، والشامخة بقلمها ، تلك المرأة التي لا ترضى بالعبودية
مهما كانت ، لأنها ليست صريعة الشبهات ، ولا أسيرة الشهوات ، مميزة بنفسها،
متميزة عن غيرها، فهي لا تعرف المصاعب ، لأنها تعرف إدراك المقاصد ، نادرة
المثال ، ليست نسخة مكررة ، من باقات الأسواق ، وليست عملة مزيفة من
هاويات القلوب ،لها طموح يحطم الوجود ، ولها روح تأسر كل موجود ، تلك هي
رائعة الوجود في هذه الحياة المرأة أجمل من الجمال نفسه ، نعم هذه هي
المرأة ، شموخ بجموح ، وكبرياء بإعتلاء ، وعنفوان ثمين .. ثمين

عمرخورشيد صالح

[b]
avatar
bodbody
مجرم جديد
مجرم جديد

عدد المساهمات : 39
الاجرام : 30993
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/07/2010
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى