«®°·.¸.°°·.¸الـــمــًُـجـــ*الشقية*ــرٍمـة°.¸.°°·.¸.°®»
«®️°·.¸."°°·.¸الـــمــًُـجـــ*الشقية*ــرٍمـة°".¸."°°·.¸."°®️»
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كريم محسن: تامر حسني نجم الجيل بلا منازع
الخميس مارس 29, 2012 4:38 pm من طرف alb265

» باركولى لقد خلعت حجابى
الخميس مارس 29, 2012 4:35 pm من طرف alb265

» عدت من جديد
الجمعة مارس 09, 2012 9:18 am من طرف ebrahem dorgham

» يــــــــــــــــــامـــــــــصـــــــــــــــــر أنـــــــــا بـــــاحــــلـــم
الخميس سبتمبر 01, 2011 4:58 am من طرف بائع الاحلام

» فانوس رمضـــان
الخميس سبتمبر 01, 2011 4:55 am من طرف بائع الاحلام

» سامو زين: إليسا مطربة "نَكرة".. وتامر أقل مني
الأربعاء أغسطس 17, 2011 1:51 am من طرف بائع الاحلام

» صور حزينــــــــــــــــة
الأربعاء أغسطس 17, 2011 1:35 am من طرف بائع الاحلام

» حواء والتراب
الأربعاء أغسطس 17, 2011 1:29 am من طرف بائع الاحلام

» جديد انضمة التشغيل***windows 8 *** ]]]حول نطامك الى windows 8 في 15 دقيقة [[[
الإثنين أبريل 18, 2011 7:00 am من طرف mAsTeR

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

سلوك الشباب المنحرف

اذهب الى الأسفل

سلوك الشباب المنحرف

مُساهمة من طرف المجرمة الشقية في الخميس يوليو 08, 2010 11:40 am




انهارده انا جايه اتكلم معاكم فى موضوع مهم جدا سائر فى مجتمعنا هذا وهو


تلطيش الذكور في الطريق: يبدو أن هذه العادة أصبحت سمة من سمات حياتنا اليومية، فهذه الأشياء والتصرفات نتعرض لها يومياً وعلى مدار الساعة وعليه أرى ضرورة عدم الاكتراث لها، فليس أمامك من خيار إلا أن تشفق على هؤلاء الشبان الذين يقضون معظم أوقاتهم في الشوارع لملاحقة الفتيات والتحرش بهن، ومن جانب آخر علينا ألا ننسى دور البيئة الاجتماعية التي لم توفر البيئة السليمة لتلاقي الجنسين، فهذا مهم جداً، لأن الحرمان من الشيء يؤكد ويعزز الحاجة إليه، تماماً مثلما يدفع إلى التصرف بطريقة مرفوضة ضمنياً من قبلهم. . ولهذا فالمجتمع مطالب بتوفير سبل التلاقي والتواصل بعيداً عن الضغط والتخويف.
فلا ننسى أن الفتيات يشجعن أو قد يشاركن في لعبة التلطيش، فالمسؤولية تقع على كلا الطرفين وإن كانت مجرد (تسلية) لتمضية الوقت.
وقد يكون التلطيش في الشارع أمراً عادياً ومستساغاً من قبل البعض، فالشبان يمارسون هذه العادة بكل أريحية ومن دون حدّ أدنى من الحرج أو الشعور بالخجل، وعندما أسير في الشارع أحاول عدم الاكتراث بهؤلاء الشبان كي لا أسمح لنفسي سماع الكلمات السيئة والبذيئة أحياناً، وأعتقد أن الشاب الذي يقوم بمثل هذه التصرفات هو ابن بيئة متخلفة اجتماعياً وأخلاقياً وتعاني من الكبت والقهر الاجتماعي.
فالتحرش ما هو إلا حصيلة للثقافة الاجتماعية والمدنية والظروف الاجتماعية والعائلية والاقتصادية المختلفة والمتفاوتة، وهو يتناول المجال الجسدي والجنس ويظهر خاصة عند من حرم عليه الاحتكاك بالفتيات وإقامة علاقة معهن، فأصبحن كالسر الذي يجب أن يكتشفه وهذا ناتج بالطبع عن الكبت والحرمان الطويل مما ولد استعداداً لعمل أي شيءيحقق له ما يريد.


فإن أسوأ ما يقوم به الشبان أو الرجال هو التحرش بالأيدي أو التلفظ بالكلام البذيء، والقيام بأشياء منافية للمنطق والأخلاق، وهذا لا يليق إلا بالأشخاص ذوي المستويات الهابطة والمتخلفة، فأنا أستغرب في هذا العصر الحديث وجود بعض هؤلاء الأشخاص ونحن نعيش أخلاقيات القرن الحادي والعشرين، لذلك لا أستطيع وصف هؤلاء إلا بأنهم مرضى، فعندما أرى شيئاً كهذا أو أسمع به من إحدى صديقاتي أو أخواتي أحسّ أن جسمي كله بدأ يرتجف ويتبدل مزاجي طوال النهار وينتابني كره شديد تجاه هؤلاء الشباب وأتمنى أن تخلو الدنيا منهم ومن أمثالهم.
وهناك من يجدن متعة وتسلية بتحرش الشبان بهن كلامياً في الطريق، وقد يجدن أن هذا يحقق لهن شيئاً ما يرضي أنوثتهن وينشيها، ولهذا يرضين به... أنا أعتقد أن هذا التصرف يقلل من قيمة الشاب قبل أن يقلل من قيمة الفتاه


ويوجد نوع اخر من المعاكسات الا وهى معاكسات السيارة فهى من أسهل طرق التلطيش فكل ما على الشاب القيام به ، إطلاق بوق سيارته مراراً والتغميز بالأنوار، وطبعاً لا يمكننا أن ننسى المغازلة التقليدية المتعارف عليها منذ القدم والتي تقوم على الكلام المعسول والمثير وفي الواقع كل هذه الأمور مثيرة للمرأة سواء أثارت أنوثتها أو داعبت مشاعرها أو حركت شهوتها الجنسية، وكل تلك الأساليب موجودة وستستمر طالما لا يوجد قانون واضح وصريح في معظم البلدان العربية وغيرها يجرّم المعاكس ما لم تلحق معاكسته ضرراً جسدياً بضحيته مع ضرورة إثبات الضحية لوقوع ذلك «الجرم« عليها


اما طرق المعاكسات في الأماكن الشعبية بكثير من الالفاظ فيعاكس الشباب البنات بـ «بس بس أنت يا« أو «بصراحة أحلى واحدة اللي لابسه أحمر»..ويقبوش... ويا حلو.. وغيرها، أما في أماكن الهاي كلاس كما يسمونها «طبعاً هاي» من ناحية الفلوس والمظهر الخارجي وليس من ناحية التصرف السلوك.


فأن الشاب يقترب من الفتاة ويقول لها كلمات الغزل مباشرة دون مواربة، يركن سيارته إلى جانب الطريق ويترجل منها متوجهاً مباشرة إليها ليسير بجانبها ويفتح معها أي حوار وكأنه على معرفة سابقة بها، وفي النهاية يتلو رقم موبايله بصوت عال أو يحاول أن يفهمها أنه لا يعاكسها بل يسأل فعلاً عن عنوان معين أو عن الوقت وإذا كانت تملك ساعة، وكلها حجج مصطنعة لمحاولة تفريغ الطاقات المكبوتة وتحدي كل الموانع ،أنه في أحيان كثيرة تكون كل هذه الممارسات إثبات نفس للشاب أمام أصدقائه،


فالبعض يرى أن المعاكسات تثبت للفتاة أنوثتها وترفع من وتيرة شعورها أنها مرغوبة من الجنس الآخر، وإن أظهر معظمهن امتعاضاً من تلك التصرفات الصبيانية، إلا أنهن دون ريب تغمرهن السعادة جراء ذلك وهذا أمر طبيعي كونهن مخلوقات عاطفيات ويحتجن إلى عذب الكلام والحنان .
سؤال يدور فى جميع الازهان من هو الملام، الشاب أم الفتاة؟ الشاب الذي يشعر أمام زملائه بضعف قدرته على استمالة الفتيات، ما يشعره بنوع من الإحراج أمامهم والإحباط أمام نفسه، أم الفتاة التي ترتدي ثياباً مثيرة وتقوم بتصرفات وحركات لافتة، مسؤولة عن تصرفات الشباب وتلطيشاتهم ؟


من الممكن أن الفتاة تتحمل جزءاً من المسؤولية ولا سيما إذا مارست لعبة الإغواء أمامهم، لكن مما لا شك فيه أن الشهوة الغرائزية التي تسيطر على عقول بعض الشباب هي الدافع الأبرز للمغازلة، فكل واحد من هؤلاء يظن أن كل بنت في الشارع هي عرضة للغزل ويوهمه عقله المريض أنها تريده وكأنها لم تخرج من بيتها هذا اليوم إلا من أجله مع أنها لم تره أو تسمع منه أو به من قبل.
فأن الانتشار الواسع لظاهرة المعاكسة في الأماكن الشعبية سببه ندرة وجود أي فتاة غير محجبة، لكن حتى الحجاب لم يق الفتاة شر المعاكسات، فالمعاكسون لا يفرقون بين محجبة أو غير محجبة، كبيرة أو صغيرة، المهم أن تكون فتاة وخلاص.
اما بالنسبه للبنات


فأن المعاكسات الهاتفية هي الوسيلة المفضلة للإناث لملء وقت فراغهن بدرجة تفوق الذكر، لعل هذا يعود إلى الضغوط الاجتماعية التي تفرض الكثير من القيود حول تعبير الأنثى عن مشاعرها وعواطفها، ما يضطرها إلى التعبير السري، فيكون الهاتف هو مكان هذه الأسرار، في المقابل يقل اعتماد الذكور على المعاكسات الهاتفية ويميلون للمعاكسات الصريحة.


وتشير الدراسة إلى أن الأوقات المتأخرة من الليل احتلت المرتبة الأولى في قائمة تفضيل أوقات المعاكسات، وذلك تستراً تحت جناح الظلام، حيث يزداد القلق والشعور بالوحدة والانعزال في الساعات المتأخرة من الليل


ففي المرتبة الأولى بين أساليب المعاكسات أسلوب فتح الخط، ثم الصمت وإذاعة الأغاني والموسيقى والملاطفة والتعبيرات العاطفية أو الخارجة عن الآداب، كما تستخدم الإناث التسجيلات الصوتية الغنائية أو الموسيقية، بينما يقل استخدام هذا الأسلوب لدى الذكور. ولا تستخدم الإناث الألفاظ البذيئة نظراً لأساليب تربية الإناث، بينما الطبيعة الذكرية تدعم التعبيرات العنيفة لدى الذكور .ولا تستخدم الإناث الألفاظ البذيئة نظراً لأساليب تربية الإناث، بينما الطبيعة الذكرية تدعم التعبيرات العنيفة لدى الذكور.


كما أوضحت الدراسة أن أفضل أوقات المعاكسات للإناث هي الأوقات المبكرة من الصبح ، بعكس معاكسات الذكور وسط النهار دون خوف. وأفضل الأوقات لمعاكسة الإناث تكون في الأوقات المتأخرة من الليل بعد أن يستغرق أولو الأمر في نوم عميق والتحرر من الرقابة الأسرية وممارسة المعاكسات بحرية


وتبقى المعاكسات، مهما كانت وجهات النظر المختلفة حول هذا النمط السلوكي، انتهاكاً صارخاً لحق الآخر في ممارسة حياة «طبيعية» دون أن يضع «شكوكاً» حول سلوكه تدعو لاستثمارها. وتبقى تلك التصرفات مجرد انعكاس لأفراد يخطئون في كيفية التعبير عن رغباتهم أو حرياتهم التي تنتهك رغبات وحريات الآخرين مهما كانوا.
avatar
المجرمة الشقية
المـديـر العـآم ومؤسسه الموقع
المـديـر العـآم ومؤسسه الموقع

عدد المساهمات : 333
الاجرام : 32119
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 02/07/2010
العمر : 27
الموقع : http://mogrema.7olm.org

http://mogrema.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى